عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴿١٨﴾    [الزخرف   آية:١٨]
  • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿١٧﴾    [الزخرف   آية:١٧]
س/ لماذا في سورة النحل ذكر الله الأنثى مباشرة وفي سورة الزخرف وردت جملا طويلة تعبيرا عن الأنثى ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا..﴾؟ ج/ عبر في موضع النحل بالأنثى وهو الأصل في اللفظ، وأما التعبير في الزخرف بالحلية، وما ضرب للرحمن صفة، فهذا من باب الكناية، وهو أشد في الإنكار إذ وردت في سياق الاستفهام الإنكاري، وفيه تعريض بقولهم، وتكرر الاستفهام الإنكاري مرتين، والقرآن يعبر عن الشيء بالتصريح تارة والكناية تارة.