عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿٥٥﴾    [التوبة   آية:٥٥]
السؤال/ ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا..﴾ كيف تكون الأموال والأولاد عذابا للإنسان في دنياه وهي زينة الحياة الدنيا؟ الجواب/ قال الطبري رحمه الله: "من عظيم العذاب عليه إلزامُه ما أوجب الله عليه فيها من حقوقه وفرائضه، إذ كان يلزمه ويؤخذ منه وهو غير طيِّب النفس، ولا راجٍ من الله جزاءً، ولا من الآخذ منه حمدًا ولا شكرًا، على ضجرٍ منه وكُرْهٍ". وقيل: في الآية تقديم وتأخير، والمعنى أنهم يُعذّبون بسببها في الآخرة إما: - لكونها كانت استدراجا لهم، فظنوا أنهم على حقّ، واستمروا حتى ماتوا على ما هم عليه. - أو لكونهم اشتغلوا بها في الدنيا عن عمل الآخرة، فاستحقوا بسبب ذلك العذاب.