عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾ ﴾ [يوسف آية:٢٥]
- ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴿١٨﴾ ﴾ [غافر آية:١٨]
س/ لو تكرمتم ببيان معاني كلمتي ﴿لَدَا الْبَابِ﴾ في سورة يوسف، و﴿لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾ في سورة غافر، وسبب اختلاف رسم الألف في الكلمتين؟
ج/ الفرق بين رسم كلمة (لدى) ورسم كلمة (لدا)، فقد ورد كلا الرسمين مرة واحدة في القرآن الكريم، الأولى في قوله تعالى: (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين) وفي قوله تعالى: (وألفيا سيدها لدا الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا) والراجح عدم توجيه ظواهر الرسم ولكن بعض من يرى توجيهها قال انها رسمت (القلوب لدى الحناجر) بالألف المقصورة على صورة الياء؛ لأنها معنوية ولا تعبر عن مسافة مكانية ذات بعد حقيقي، أما الأخرى (لدا الباب) فرسمت بالألف القائمة لتعبر عن مسافة مادية ذات بعد مكاني حقيقي.