عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾    [الإسراء   آية:٣٣]
س/ في قوله تعالى على رواية الدوري عن أبي عمرو في سورة الإسراء ﴿فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا﴾ هل يختلف تفسير الآية على قراءة عاصم؟ ج/ قرأ حمزة والكسائى: (فلا تسرف) بالخطاب وفيه وجوه منها: ١- أن يكون الخطاب للولي، أي: لا تقتل غير قاتل وليك. ٢- أنه على خطاب المبتدئ بالقتل أي: لا تُسرف أيها المبتدئ بالقتل. ٣- أنه خطاب للنبي (ﷺ) والمراد به هو والأئمّة بعده أي لا تقتل بالمقتول ظلما غير قاتله وتؤيده قراءة شاذة (فلا تسرفوا).