عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٨﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٨]
- ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٩﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٩]
س/ لماذا جاء ذكر الصلاة بعد الأمانة والعهد في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ⋄ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾؟
ج/ ذَكَرَ اللهُ تعالى الصَّلاةَ في أوَّلِ الأوصافِ الحَميدةِ وفي آخِرِها، لأنَّ الصَّلاةَ أعظمُ الأعمالِ بعدَ شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، ولأنَّ الصَّلاةَ أصْلٌ لكُلِّ خَيرٍ، وعَونٌ على كُلِّ خَيرٍ، ومَبدَأٌ لهذا المذكورِ كُلِّه. فلَمَّا كانت الصَّلاةُ عَمودَ الإسلامِ، بُولِغَ في التَّوكيدِ فيها، فذُكِرَت أوَّلَ خِصالِ الإسلامِ المذكورةِ في هذه السُّورةِ وآخِرَها؛ ليُعلَمَ مَرتبتُها في الأركانِ الَّتي بُنِيَ الإسلامُ عليها.