عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾ ﴾ [إبراهيم آية:١١]
س/ كيف يقول الرسل لأقوامهم: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ ويعنون بذلك القرآن!
ج/ أي ولكن الله يتفضل بإنعامه على مَن يشاء من عباده فيصطفيهم لرسالته.
س/ ما تفسيركم لقول سهل بن عبدالله بأنه تلاوة القرآن وفهمه؟
ج/ الظاهر من السياق أنه بالنبوة والرسالة وهو المشهور، ولا يخالفه القول بتعميمه في كل مننه تعالى على رسله عليهم السلام ومنها قراءة القرآن الكريم وفهمه.