عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٢٥﴾    [غافر   آية:٢٥]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ أي: ذاهب لا أثر له، واليوم نرى جهود الكافرين والمبطلين بالفعل تحدث تأثيرا في بعض المسلمين لإضلالهم عن دينهم فكيف يكون الجمع؟ ج/ الأصل في الكفار والمنافقين أنهم يكيدون بالرسل وبالمؤمنين، ويمكرون ضدهم وقد ذكر القرآن الكريم أن جميع الرسل عليهم السلام قد مكر بهم أعداؤهم، وكادوا بهم، وعلى المؤمنين أن لا يجزعوا من ذلك ولا يخافوا (ولا تك في ضيق مما يمكرون) لا وقد قص الله تعالى علينا كثيرا بطلان مكرهم قال تعالى: (وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ) (ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الكَافِرِينَ) (أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ) (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) وعاقبة الماكرين الهلاكُ والتدميرُ عاجلاً في الدنيا ومؤجلاً في الآخرة، (فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين…) (قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد) وما يتعرض للمسلمين من كيد ومكر عدوهم، فليبتلي الله المؤمنين ويمحصهم، ويمحق الكافرين، ويكشف المنافقين.