عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٦﴾    [النور   آية:٦]
  • ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾    [النور   آية:٧]
س/ في سورة النور: ﴿فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ﴾ كيف هي صيغة الشهادة وما المقصود بها؟ (والخامسة أن لعنت الله عليه) .. هل القسم الخامس أم ماذا؟ ولماذا عليه اللعنة وعليها الغضب؟ ج/ يقول: أشهد بالله إني لمن الصادقين فيما رميتها به، وتنفي عن نفسها بالشهادة، أو أي لفظ يفيد الشهادة، وفي الخامسة يدعو باللعن، وهي بالغضب، واللعن على الرجل لاستحقاقه الطرد، والغضب عليها لعظم ذنبها بالجمع بين الزنا وإفساد فراشه.