عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ ﴿١٥٤﴾    [البقرة   آية:١٥٤]
س/ ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾ ما الفرق بين الميت في سبيل الله وغيره من المسلمين إذا كانوا كلهم أحياء في البرزخ؟ ج/ ذكر ابن القيم في الروح أن تخصيصهم بالذكر في هذه النصوص دل على فضل الشهادة وعلو درجتها، وأن هذا مضمون لأهلها، و لهم منها أوفر نصيب من النعيم في البرزخ أكمل من نصيب غيرهم من الأموات على فرشهم، وإن كان الميت على فراشه أعلى درجة من كثير منهم، فله نعيم يختص به لا يشاركه فيه من هو دونه.