عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾    [المعارج   آية:١١]
س/ في آية المعارج : ﴿لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ..﴾ لم يذكر الآباء، وقد ذكر ابن عاشور دخولهما في الفصيلة … الخ، وهناك من قال: لم يذكرا لعظم حقوقهما وأن إرادة الفدية بهما معصية.. فهل لهذا وجه مع أن بعدها قال الله: (ومن في الأرض جميعا..)؟ ج/ أكثر المفسرين إن المراد بالفصيلة: القبيلة والعشيرة، وذكر مقاتل: إنه فخذه الأدنى، وهذا يشمل الوالدين، فلا يظهر لي صحة هذا الاستنباط، ولما ذكرت من السياق، وهل يرضى الله تعالى عن افتداء المرء بابنه أو زوجه أو أخيه؟