عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٨٣]
- ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴿٢٤﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٢٤]
س/ ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا..﴾ ⋄ ﴿هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ..﴾ لمَ اكتفوا باسم الإشارة "هذا" في سياق كلامهم عن البعث، وعن نبينا نوح عليه السلام تنقصا أم ماذا؟
ج/ في قولهم: (إن هذا إلا أساطير) إشارة إلى الاحتقار فوروده بأسلوب القصر، وأيضا في إشارتهم إلى نوح عليه السلام بهذا الأسلوب: القصر احتقار وتنقص، وأما الإشارة في قوله: (نحن وآباؤنا هذا..)، فلا يظهر فيه ذلك الاحتقار، ولعلكم تزيدون التفصيل بالرجوع للآلوسي وأبي السعود.