عرض وقفة التساؤلات
- ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٨٩﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٨٩]
س/ هل آية الأعراف في آخر السورة ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ المقصود بها آدم وحواء؟
ج/ الأقرب: إن المراد به ذريته وليس آدم وزوجه، والأنبياء معصومون من الشرك، ولا تصح الأحاديث الواردة في ذلك، وآدم في حديث الشفاعة يذكر ذنب أكل الشجرة ولا يذكر الشرك، فأول الآية المراد: آدم وحواء، وآخرها المتعلق بالشرك المراد به ذريته، وهو قول الحسن وجمهور المفسرين المتأخرين.