عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾ [الشورى آية:٥٢]
س/ شدتني قراءة الإمام في الصلاة من خواتيم سورة الشورى وكيف أن الله تعالى وصف كلامه وكتابه بالروح فكيف يكون القرآن روحا من أمر الله والمتقرر عند أهل السنة أن القرآن كلام الله تكلم به وليس بمخلوق كالروح وإذا كان نعت القرآن مجازا هاهنا فهل يسوغ ذلك وصفه بأوصاف أخرى؟ هلّا فصلتم لنا شيخنا؟
ج/ الروح في أواخر سورة الشورى بمعنى القرآن عند جميع المفسرين، حيث يطلَقُ الرُّوحُ على الوَحيِ، وعلى جِبريلَ عليه السَّلامُ، وأصلُ (روح) يدُلُّ على سَعةٍ وفُسحةٍ. فوصف القرآن بالروح لأنه تحيا به الأرواح وتنتعش بتلاوته وتدبره.