عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ﴿١٧﴾ ﴾ [الدخان آية:١٧]
- ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿١٨﴾ ﴾ [الدخان آية:١٨]
س/ ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ⋄ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ وصفه الله بالكريم ووصف نفسه بالأمين؛ ما هي اللمسة البيانية في ذلك ولماذا اختلف الوصف؟
ج/ وصفه الله بالكريم ليعرفوا مكانته في قومه وعلو نسبه وقدره، ووصف نفسه بالأمين ليطمأنوا على أمانته في تبليغ الرسالة كما هي دون خيانة ولا تزوير.