عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٣٩﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٣٩]
س/ ﴿وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ لمَ جاءت (خالصةٌ) مؤنثة و(محرمٌ) مذكر؟
ج/ التأنيث في خالصة: مراعاة لمعنى ما في بطون الأنعام وهي الأجنة، ومراعاة للفظ (ما) ذكِر محرم، أو يكون: زيادة التاء في خالصة من باب المبالغة مثل: علامة ونسابة.