عرض وقفة التساؤلات
س/ قال تعالى في سورة الأعراف: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ ما مناسبة ختم الآية بـ (إنه لا يحب المعتدين)؟
ج/ مناسبتها أنه لما أمرهم بالدعاء مع التضرع والخضوع والتذلل خفية بينهم وبين الله ختم بأنه لا يحب الذين يعتدون في الدعاء ويتجاوزون ما شرعه الله في الدعاء من الآداب.