عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾ [فاطر آية:٢]
س/ في الآية الثانية من سورة فاطر لماذا قال عن الرحمة في البداية ﴿فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾؛ ثم قال: (فَلَا مُرْسِلَ لَهُ)؟
ج/ (فلا ممسك لها) أي الرحمة التي مر ذكرها وهي لفظة مؤنثة (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها).
ثم قال (وما يمسك فلا مرسل له من بعده) أي ما يمسك الله من الخير وغيره ، وجاء تذكيره مراعاة للفظ (ما) التي تدل على العموم ولا بيان لها فذكر الضمير العائد عليها لذلك.