عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَأِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٢٤٦﴾    [البقرة   آية:٢٤٦]
س/ عن قوله تعالى: ﴿ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ..﴾ لماذا طلبوا ملكا ليقاتلوا؟ ألم يكفهم استئذان أو وجود نبي من أنبياء الله معهم يقاتلون تحت رايته؟ ج/ لأنه لم يكن يجتمع أمرهم إلا على الملوك يقودونهم ويسوسونهم وهؤلاء الملوك يطيعون الأنبياء ويأتمرون بأمرهم. وقد ورد ذلك في روايات عن وهب بن منبه وغيره ذكرها الطبري في تفسيره وذكرها غيره.