عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾ [ص آية:٧٥]
س/ ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ ختمت الأية بـ (استكبرت أم كنت من العالين) ما الفرق بينهما؟ و ما الفائدة من ذكرهما معًا؟
ج/ الفرق بينهما أن الاستكبار ردة فعل مباشرة على الأمر فكأنه تصرف عارض من إبليس، وكونه من (العالين) أي المستكبرين الذين رسخ الكبر في طباعهم وتصرفاتهم فهم لا يتواضعون لأحد. فالمعنى: أمنعك من السجود لآدم تكبرك من غير موجب، أم كنت ممن علا على غيره بدون حق؟ والاستفهام للتوبيخ والإِنكار.