عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾    [البقرة   آية:٢٠٨]
س/ ما قولكم في تفسير قوله:(ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) فقد فسر السلم بالصلح مع أن السلف فسروها بمعنيين: ١-الإسلام ٢-الطاعة، وهل هذان القولان من السلف بينها اختلاف أم أن التفسير بالطاعة هو من لوازم الإسلام؟ ج/ بمعنى واحد كما ذكر ابن تيمية، وجاء عن قتادة فقط أنه بمعنى: الموادعة وهو الصلح، وهو على قراءة الفتح، وهو قول له وجه من الصواب، وإن كان الأولى قول الجمهور لموافقته للسياق.