عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ ﴿١٢٧﴾    [آل عمران   آية:١٢٧]
س/ في استخدام القرآن الكريم الفعل المضارع للتعبير عما حدث في الزمن الماضي لفتة بلاغية؟ كقول الله تعالى: ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾: (ليقطع) (يكبتهم) (فينقلبوا) أفعال مضارعة ولكنها تتحدث عن شيء فات، فهل في ذلك لفتة بلاغية؟ ج/ الأصل في نكتة العدول من الماضي إلى المضارع استحضار الحالة العجيبة التي حصل بها نصر عظيم للمسلمين رغم قلة عددهم وعدتهم.