عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٣٥﴾    [البقرة   آية:٢٣٥]
س/ هل هناك سبب نزول للآية رقم ﴿٢٣٥﴾ في سورة البقرة؟ كذلك في نفس السورة الذي حآجّ ابراهيم هل هو النمرود أم لم يذكر اسمه بتاتاً؟ ج/ لم تذكر التفاسير المسندة سببا لنزول الآية، والمراد جواز التعريض للمرأة المعتدة من الطلاق البائن أو المتوفى زوجها دون التصريح. نقل الطبري وغيره عن عدد من السلف أنه النمرود.