عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٤﴾    [الزمر   آية:٤]
س/ ما معنى ووجه الحجة في قول تعالى في صدر سورة الزمر: ﴿لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾ ما الفرق بين تعريف وتنكير الضر في آيتي يونس والزمر: (وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه..) (وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه..)؟ ج/ قيل إن هذا من التعليق بالمحال فلا يلزم وقوع الشرط، كقوله تعالى: (قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين)، والمراد تجهيلهم في هذا الاعتقاد، وللمفسرين أقوال أخرى.