عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ ﴾ [هود آية:١١٨]
س/ ماذا يترجح لدى الشيخ في معنى قوله تعالى في سورة هود عليه السلام ﴿وَلَو شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالونَ مُختَلِفينَ • إِلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُم..﴾؟ وكيف يرى قراءة الآيتين من حيث الوقف والابتداء؟
ج/ السؤال يحتاج إلى تفصيل، لكن المراد: لو شاء الله لجعل الناس كلهم مسلمون، وهي المشيئة الشرعية، ولايزالون مختلفين في الأديان من اليهودية والنصرانية إلا من رحم ربك وهم أهل الإيمان فهم غير مختلفين في التوحيد، وللاختلاف خلقهم وهي المشيئة الكونية القدرية، وعلى هذا المعنى فإن .. الاستثناء لأهل الإسلام من العموم لأهل الأديان يقتضي الوصل بين الآيتين لإتمام المعنى، قال ابن عباس: خلق الله أهل الرحمة للرحمة وأهل الاختلاف للاختلاف.