عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣٤﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٣٤]
س/ ما الفرق بين الصفات الإيجابية والسلبية التي ذكرها محمد أبو زهرة في تفسير قوله تعالى: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ • الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ..﴾؟
ج/ يقصد الشيخ أبو زهرة في هذا الكلام: أن الآية جمعت بين صفات فعلية، وصفات تركية. فالإنفاق في السراء والضراء هي صفة فعلية، يفعلها المتقي. وكظم الغيظ والعفو عن الناس هي صفات تركية، فهو يكتم غيظه بترك الرد على ما أساء إليه، ويعفو عمن أخطأ بترك معاقبته على خطئه. والله أعلم.
روابط ذات صلة: