عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١١﴾ ﴾ [النحل آية:١١]
س/ في الآية ﴿١١ - ١٢﴾ من سورة النحل قدم سبحانه: {لقوم يتفكرون} على {لقوم يعقلون} ثم العكس في الآية ﴿٦٧ - ٦٩﴾ هل من علة؟
ج/ الذي يظهر لي من الدلالة اللغوية أن التفكر أعمق من مجرد العقل للأمور، فكأن ما ورد فيه الأمر بالتفكر أعمق في الوصول لدلالته من الأمور التي يطلب تعقلها فقط. وتدبر هذه الآيات والسياقات يكشف أكثر عن هذا المعنى. ولعلك تطالع ما ذكره د.فاضل السامرائي علي الرابط.
روابط ذات صلة: