عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾ ﴾ [الأنعام آية:٥٩]
- ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٣]
- ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴿٩﴾ ﴾ [الرعد آية:٩]
س/ يقول الله تعالى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ..﴾ ⋄ ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ..﴾ ⋄ ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ..﴾ ما الفرق بين الغيب ومفاتح الغيب ومفاتيح الغيب؟، هل ما نفعله من تنبوء لبعض أحداث المغيبات الخمس يعارض كمال الإيمان؟
ج/ مفاتح الغيب ومفاتيحه واحدة، وهي ما استأثر الله بعلمه عن كل أحد حتى عن الملائكة والرسل. وأما الغيبُ فهو قد أطلع على بعضه بعضَ خلقه من الملائكة والرسل والأنبياء، وحجبه عن سائر خلقه. قال تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ⋄ إلا من ارتضى من رسول). والقاعدة أن كل ما وصل له علمُ البشر ليس مما استأثر الله بعلمه. فكل بحث البشر لم يصل مطلقاً لما استأثر الله بعلمه أبداً وإن ظن بعضهم ذلك. فلا حرج من البحث والاكتشاف مع اليقين التام بأن مفاتح الغيب عنده وحده.