عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾    [آل عمران   آية:١٤٤]
س/ أساليب القصر في القرآن تقتضي إثبات شيء ونفي، مثلا في قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول) أثبت الله تعالى أنه رسول ،ونفى أنه لا يموت، وأسلوب القصر بـ (إنما) يقتضي إثبات شيء ونفي شيء والتعريض بشيء، مثلا قوله تعالى: (إنما يستجيب الذين يسمعون) إثبات أنه لا تكون إلا ممن يسمع، ونفي لأن يكون هناك من يستجيب بدون أن يسمع، وفيه تعريض بالمشركين الذين يظنون أن الأصنام ستستجيب لهم، وفي قوله تعالى في سورة ص (قل إنما أنا منذر) يثبت الله للنبي أنه منذر. السؤال: ما هو المنفي في أسلوب القصر في الآية، وبأي شيء يعرض الله تعالى؟ ج/ ليس معنى (إنما أنا منذر) أنه ليس له وظيفة إلا النذارة، بل معنى ذلك أن النذارة من أعظم وظائفه، وإلا فهو بشير ونذير كما في آيات أخرى.