عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا ﴿٥﴾    [نوح   آية:٥]
س/ في قوله: ﴿إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾ لماذا قدم الليل مع أن الدعوة يناسبها النهار لما فيه من انتشار الناس، كما قال موسى: (موعدكم يوم الزينة) يوم انتشار الناس وكثرتهم؟ ج/ قد يكون تقديم الليل لأن النفوس فيه أكثر تهيئة وطمأنينة وهدوءا بعد تعب النهار، والفرق بين القادر والمقتدر والقدير: جميعها تدل على صفة القدرة، فالقادر: المتمكن الذي لا يعجزه شيء، والقدير: صيغة مبالغة في القدرة كما تفيده صيغة فعيل، والمقتدر: هو تام القدرة وهي أعظم في القدرة وهو ما يفيده الزيادة في المبنى إذ يفيد الزيادة في المعنى، ويحكم التعبير بأحد هذه الأسماء السياق القرآني، والله أعلم.