عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ ﴿١٥﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٥]
- ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾ ﴾ [طه آية:٤٦]
س/ في قصة موسى عليه السلام مرة يقول تعالى: ﴿إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ﴾، ومرة: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾! فما الحكمة في ذلك؟
ج/ هذا من باب التنويع في العبارة حسب اختلاف السياق. فالتعبير بـ ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ فيه تطمين وإشعار بالقرب وشدة العناية؛ لأنه خطاب لموسى وهارون. والتعبير بـ ﴿فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾ فيه تثبيت لهم وإشعار بعظمة الله حيث عبر عن نفسه بضمير (نا).