عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿٢٢﴾ ﴾ [القصص آية:٢٢]
س/ ما الراجح في صاحب مدين، هل هو سيدنا شعيب عليه السلام كما رجح ذلك الطاهر بن عاشور؟ وهل يستدعي دعاء موسى عليه السلام بالهداية أن جمع الله بينه وبين شعيب عليهما السلام: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾؟
ج/ الراجح أنه رجل صالح، وليس هو النبي شعيب (ﷺ)، لأن المدة بين موسى (ﷺ) وبين شعيب طويلة جداً، فشعيب كان قبل موسى بقرون، ودوماً يأتي ذكر قوم شعيب بعد لوط وقبل موسى. ولا أذكر أن ابن عاشور رجح أنه شعيب، وإنما نقل عن بعض العلماء ذلك ولم يفصل هو في المسألة.