عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٦١﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٦١]
س/ ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ هل الأنبياء بعد إبراهيم عليه السلام كانوا كلهم على ملة إبراهيم أم أن ذلك خاص بخاتم الأنبياء (ﷺ) و أمته كما في قوله تعالى: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا)؟
ج/ بل كل الأنبياء بعد إبراهيم (ﷺ) - بل وقبله - على ملة إبراهيم أي عقيدة التوحيد الخالص لله، فإسماعيل وإسحاق وموسى وعيسى ومحمد وغيرهم كانوا على ملته وعقيدته، ويختلفون في بعض الشرائع التفصيلية بدلالة (لكل جعلنا منكم شرعةً ومنهاجاً). ولنبينا (ﷺ) خصائص اختص بها عن كل الأنبياء كما هو معلوم.