عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢١﴾    [الأنعام   آية:٢١]
س/ كيف نجمع بين الآيات التي فيها ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ وما شابهها؛ يعني مثلا كيف نجمع بين أنه لا يوجد أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها وبين أنه لا يوجد أظلم ممن كذّب بآيات الله وصدف عنها؟ ج/ تفهم هذه الآيات التي فيها تعبير بقوله تعالى: (ومن أظلم ...) حسب السياقات التي وردت فيها فينظر فيما قبلها وما بعدها وتكون الحالة المعبر عنها بأنها أظلم شيء يراد بها أنها الأشد ظلما في تلك الحالة المذكورة. س/ ممكن مثال؟ ج/ مثلا قوله :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ وردت في سياق الافتراء وخطورته، فجاءت لتبين أن أشد أنواعه هو الكذب على الله، وأنه لا أظلم ممن افترى الله الكذب.