عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾ ﴾ [البقرة آية:١١٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ هل الظلم هاهنا يقتصر على من منع ذكر الله في المساجد أو يشمل من منع ذكر الله في كل مكان؟
ج/ الآية تتحدث عن منع المصلين من الصلاة وذكر الله في المساجد، فإن ذلك من أظلم الظلم، فإن المساجد أقيمت للصلاة وذكر الله تعالى. أما مطلق الذكر، فإن الإنسان يمكنه أن يذكر الله في نفسه، ولا يستطيع أحد أن يمنعه من ذلك. والله أعلم.