عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴿٤٦﴾    [إبراهيم   آية:٤٦]
س/ كيف نوجه القراءتين: (وإن كان مكرهم لِتزولَ منه الجبال) ✧ (وإن كان مكرهم لَتزول منه الجبال)؟ ج/ قرأ الجمهور بكسر اللام (ِلِتزول) فتكون (إن) نافية واللام للجحود أي: وما كان مكرهم زائلة منه الجبال وهو استخفاف بهم، وقرأ الكسائي بفتح اللام فتكون (إن) مخففة من الثقيلة المؤكدة فيكون إثبات لشدة مكرهم حتى تزول منه الجبال وهما قراءتان صحيحتان. س/ كيف ندرأ شبهة التعارض بين القراءتين؟ ج/ لا تعارض فمكرهم عظيم حتى تكاد أن تزول منه الجبال، ولكنه في مقابل مكر الله وشدته ليس بشيء فهو استخفاف بهم من هذه الجهة.