عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾ ﴾ [النساء آية:١٦٢]
س/ ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ لماذا ورد لفظ "المقيمين" بالنصب مع عطفها على لفظ "المؤمنون" المرفوع؟
ج/ النصب في قوله (والمقيمين الصلاة) عطفا على المرفوع على التخصيص بالمدح بإضمار فعل تقديره: أخص المقيمين الصلاة، ونكتة النصب مزيد العناية بالمحافظة على الصلاة في الدلالة على الإيمان ومثلها: (والصابرين في البأساء) جاءت عطفا على المرفوع للمدح.