عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ﴿٢٧﴾    [طه   آية:٢٧]
  • ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴿٥٢﴾    [الزخرف   آية:٥٢]
س/ في قول الله على لسان موسى: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ◦ يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾، وفي سورة الزخرف قال فرعون: ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ أنكر على موسى عقدة لسانه فهل دعوة موسى قبل هذا الإنكار أم بعده وهل استجيبت له دعوته؟ ج/ الذي يظهر من تسلسل قصة موسى (ﷺ) أنه دعا بذلك عند تحمله للرسالة قبل هذا الكلام من فرعون. وقد استجاب الله دعاءه فحلّ عقدة واحدة بحيث يستطيع إفهامهم ما يريد، وبقيت فيه حُبسة جعلت فرعون يسخر منه كما في الآية. ولو سأل موسى ربه زوال العيب من لسانه بالكلية لأجابه لكنه سأل بقدر حاجته.