عرض وقفة التساؤلات
- ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [القيامة آية:٢٠]
- ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى ﴿١٦﴾ ﴾ [المعارج آية:١٦]
- ﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ﴿٢٩﴾ ﴾ [المدثر آية:٢٩]
س/ ما الحكمة من تسمية الدنيا بالعاجلة: ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾، وما الفرق بين الشوى والبشر في الآيتين: ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى﴾ ⋄ ﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ نعوذ بالله من النار؟
ج/ سميت الدنيا بالعاجلة لسرعة انصرامها، وقصر مدتها، فهي كالشيء العاجل الذي لا بقاء له ولا دوام. (الشوى): جلدة الرأس وسائر أطراف البدن. و(البشر) هنا المقصود به ظاهر جلد الجسم كله، فهو أعم من الشوى.