عرض وقفة التساؤلات
س/ في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾ ذكر إبراهيم ثم ذكر موسى بعده ثم إسماعيل عليهم السلام؛ لماذا فصل بين إبراهيم وابنه إسماعيل بموسى عليه السلام؟
ج/ قال الألوسي: قِيلَ قُدِّمَ ذِكْرُهُ عَلى إسْماعِيلَ عَلَيْهِما السَّلامُ لِئَلّا يَنْفَصِلَ عَنْ ذِكْرِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ. وقِيلَ: تَعْجِيلًا لِاسْتِجْلابِ أهْلِ الكِتابِ بَعْدَ ما فِيهِ اسْتِجْلابُ العَرَبِ.