عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾    [الأحزاب   آية:٣٧]
س/ ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ﴾ السيدة زينب أم المؤمنين رضي الله عنها، وزيد رضي الله عنه صحابي، عُرف ونُكّرت وذكر زيد باسمه فلم ذلك؟ ج/ زينب رضي الله عنها ظفرت بالزواج من النبي صلى الله عليه وسلم فيكفيها ذلك شرفاً، وأما زيد فقد حرم الله التبني والانتساب لغير الأب وكان يقال له زيد بن محمد نسبة للنبي، فأصبح يقال له زيد بن حارثة نسبة لأبيه، فلما فاته هذا الشرف عوضه الله بذكر اسمه في القرآن جبراً لخاطره والله أعلم.