عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [البقرة آية:٣٥]
- ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ ﴾ [البقرة آية:٥٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾، وقوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا﴾ هل لتقديم وتأخير كلمة (رغداً) معنى خاص؟
ج/ آية الأعراف ليس فيها (رغدا): (وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة). أما آية البقرة ففيها (رغدا)؛ لأن آدم وحواء عليهما السلام كانا في الجنة (وكلا منها رغدا).
س/ الآيتان في البقرة.
ج/ أما في آية البقرة: (فكلوا منها حيث شئتم رغدا) فقد قدم ما هو محل الاهتمام في القصة، وهو الانتشار في القرية بعد دخولها والتمتع بخيراتها. ولا شك أن تقديم (رغدا) في قصة آدم وحواء في الجنة للدلالة على كمال نعيمها.