عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾    [آل عمران   آية:٣٨]
س/ قرأت هذه المقولة فما مدى صدقها: "من أسباب استجابة الدعاء أنك إذا رأيت نعمة على غيرك فأدع الله بما تريد فإن زكريا لما رأى كرامة الله لمريم وانها بنعمة، دعا الله أن الله يرزقه ولدا، فأستجاب له الله ورزقه بالولد"!؟ ج/ من مواطن إجابة الدعاء السلوك الشرعي عند رؤية فضل الله على أحد من خلقه، وهو شهود منة الله وفضله على عباده وإكرامه لعباده، وسلامة الصدر، والفرح بما أنعم الله به على صاحب النعمة وسؤال الله حينها من فضله. ومنه الدعاء المأثور: (اللهم اهدنا فيمن هديت ..).