عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾    [المائدة   آية:٥٤]
س/ قرأت هذه المقولة: (قول الله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ فعلمت الذي يحب أولاً هو الله .. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه؛ حتى قرأت قوله تعالى ﴿ثُمَّ تَابَ عليهم ليتوبوا﴾)" فهل معناها صحيح؟ ج/ من رام حاجة وطلبها تعين عليه أن يسلك السبل لتحقيقها والوصول إليها وإذا علم الله صدق العبد في تحصيل شيء من مراضيه سبحانه يسّر له ذلك بعد ابتلاء صدقة وصحة طلبه ثم تتنزل الهبات من الله لعبده فتحصل له التوبة ليتوب ويحبه الله قبل أن العبد لذة محبته لربه في قلبه .. والله أعلم.