عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٨١﴾ ﴾ [البقرة آية:١٨١]
- ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨٢﴾ ﴾ [البقرة آية:١٨٢]
س/ في الآية ﴿١٨١ - ١٨٢﴾ من سورة البقرة: ﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ ما الحكمة هنا من ختم الآية بـ ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ الذي فهمته أن شخصا أراد الإصلاح، والإصلاح من الباقيات الصالحات، هذا فهمي أنا، فما حكمة الله في ختام الآية بـ (غفور رحيم) والشخص من المتقين أو المصلحين ويؤجر على الإصلاح؟
ج/ الواجب تنفيذ وصية الميت كما هي من غير تبديل ولا تغيير، ثم استثنى سبحانه حالة يجوز فيها تغيير الوصية، وهي اشتمالها على الظلم أو الإثم، فختمها بإثبات المغفرة والرحمة لله؛ إشارةً إلى أن هذه الحالة مستثناة من الإثم المذكور في الآية السابقة (فإنما إثمه على الذين يبدلونه).