عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿١١٤﴾    [طه   آية:١١٤]
س/ ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ ✧ ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ في خاتمة الآية الأولى وبداية الثانية هل من فائدة-إرشاد-توجيه فيها أو لا يوجد ارتباط بينها؟ ج/ العطف في قوله تعالى: (ولقد) من باب عطف القصة على القصة، عطف قصة آدم عليه السلام على قصة موسى عليه السلام. وأما قوله: (وقل رب زدني علمًا) فهو متعلقٌ بالجملة التي قبلها (ولا تعجل بالقرآن...). والله أعلم.