عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٨٢﴾    [الأنعام   آية:٨٢]
س/ هل يمكن أن نقول إن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للظلم في آية: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ بأنه الشرك؛ من تفسير اللفظ العام ببعض أفراده؟ ج/ نعم هذا صحيح، فالظلم درجات، والشرك من أعظم أنواع الظلم، وهو من باب تفسير اللفظ ببعض أفراده بناء على دلالة السياق الذي ورد فيه.