عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٤﴾    [إبراهيم   آية:٤]
س/ في سورة إبراهيم: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ماذا يُقصد بمشيئة الله جل جلاله في الهداية أو في الضلالة؟ ج/ المقصود بها في الآية إرادة الله ومشيئته القدرية التي لا تُرَدُّ. أي أن الله يهدي من يشاء هدايته وقد كتبها له في القَدَرِ السابق، ويضل الله من كفر وأبى فلا يهتدي للحق لأن الله قد أراد له الضلالة قَدَراً.