عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾ ﴾ [الكهف آية:٢١]
س/ جاءت جميع الرسل عليهم السلام بالتوحيد، و قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ المساجد على القبور، فكيف يمكن الجمع مع ما كان من أصحاب أهل الكهف: ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾، وفي ذلك مخالفة لما أجمعت عليه الشرائع؟
ج/ ليس المقصود باتخاذ المسجد عليهم عبادتهم أو السجود لهم أو صرف العبادة لهم، وإنما هو شيء من الاحتفاء بقصتهم وتذكراً لصلاحهم، ثم إن فعل قومهم ليس حجةً على الأنبياء، علماً أن شرائع الأنبياء في بعض التفاصيل تختلف فما كان مشروعاً في عهد نبي قد لا يكون كذلك في شريعة نبي آخر.