عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴿٥٤﴾    [الروم   آية:٥٤]
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٩﴾    [البقرة   آية:٢٩]
  • ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾    [الأنعام   آية:١٠١]
  • ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣﴾    [الحديد   آية:٣]
س/ أيهما أعم وأشمل الصفة المطلقة أم المقيدة مثلا عندما يقول سبحانه (وهو العليم) وعندما يقول (وهو بكل شيء عليم)؟ ج/ العام أشمل فهو يشمل جميع أفراده على سبيل الاستغراق، وأما المطلق فيعم جميع أفراده على البدل لا على الشمول والعموم، والبدل مثل إذا قلت: أعتق رقبةً، هذا مطلق، فأي رقبة تعتقها يحصل الامتثال، أما العموم فإذا قلت: أعتق الرقابَ، فهنا لا بد أن تعتق جميع الرقاب ولا يكفي رقبة. وأما المثالان اللذان ذكرتم فكلاهما من العموم وليسا من المقيد. فالأول (العليم) عموم استغراقي بأل، فهو عليم علماً شاملاً مستغرقاً لكل شيء. والثاني (وهو بكل شيء عليم) عموم استغراقي كذلك فلفظة (كل) للعموم كذلك.