عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نُفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٣٣﴾    [البقرة   آية:٢٣٣]
س/ كنت أقرأ تفسير ابن سعدي رحمه الله في سورة الأنفال في الآية التي تتحدث عن عدد المسلمين مقابل المشركين، وأشار إلى أنه مجرد خبر لكن في معنى الأمر وإلا لَما قرن التخفيف بالآية؛ ليعلم أنه تكليف، سؤالي: متى يكون الخبر أمرًا؟ ج/ يكون الخبرُ أمراً إذا كان السياق يدل على ذلك؛ مثل: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين) فهذا خبر من حيث الصيغة النحوية، ولكنه أمرٌ لدلالة السياق على ذلك، فكأنه قال: لترضع الوالدات أولادهن حولين كاملين. فالسياق هو الحاكم في ذلك.